ما هي أسباب الارتفاع الأخير لأسعار الخضار والفواكه في سوريا؟

ما هي أسباب الارتفاع الأخير لأسعار الخضار والفواكه في سوريا؟

ارتفعت أسعار الخضار والفواكه في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية بنسبة دفعت وسائل اعلام وصحف محلية لتناول الموضوع. حيث وصل سعر كيلو البندورة بالمفرق لحوالي 1000-1500 ل.س. وسعر الفليفلة الخضراء حوالي 1500 ل.س وسعر الخيار 1000 ل.س وسعر الباذنجان 1000 ل.س وسعر البصل 950 ل.س. وسعر البطاطا حوالي 1400 ل.س.

مسؤول يتحدث عن أسباب ارتفاع أسعار الخضار في سوريا؟

بخصوص أسباب ارتفاع أسعار الخضار صرح خطار عماد (رئيس مكتب التسويق في الاتحاد العام للفلاحين) لصحيفة الوطن أن أبرز الأسباب هو ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج من مازوت وأسمدة ويد عاملة وأجور نقل. مستبعداً وجود تأثير لتصدير الخضار على السعر المحلي. معتبراً التصدير حالة ضرورية تساعد المنتج. وحسب كلامه فإن كميات التصدير قليلة حالياً ولا تؤثر على أسعار الخضار.

بقي من عروة إنتاج البطاطا في حوران 5%:

هذا وقد أكد أسامة قزيز (عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق) أن عروة إنتاج البطاطا في حوران لم يتبق منها سوى 5% وإنتاج هذه العروة كان يغطي حاجة السوق ولذلك فإن انهاء الإنتاج في هذه العروة أثر على كميات البطاطا في السوق حيث انخفض العرض وبالتالي ارتفع السعر. كما أن إنتاج البندورة حالياً انخفض نتيجة موجة الحر.

ارتفاع سعر المازوت أثر سلباً على سعر الخضار:

وفي سياق متصل أكد محمد العقاد (عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق) أن تكاليف الإنتاج أصبحت مرتفعة مما انعكس سلباً على أسعار الخضار. مبيناً أن المزارع يقوم بشراء ليتر المازوت من السوق السوداء بسعر 3,000 ل.س.

وحسب كلام “العقاد” فإن زراعة الخضار والفواكه العام الحالي كانت أقل من الأعوام السابقة بنسبة تتراوح بين 60% و70%. معتبراً أن سبب انخفاض نسبة الزراعة هو ارتفاع التكاليف. موضحاً أن أصغر بستان مزروع بمساحة 50 دونم بالخضار والفواكه تحتاج سقايته يومياً إلى حوالي 1000 ليتر مازوت. نتيجةً لذلك فإن المزارع يدفع حوالي 3,000,000 ل.س يوماً في حال شراء ليتر المازوت بسعر 3,000 ل.س. حتى الفلينة الفارغة التي تتم تعبئة الخضار بها سعرها اليوم 1500 ل.س. ونوه العقاد خلال حديثه مع صحيفة الوطن إلى أن أجور النقل ارتفعت. فمثلاً أجرة سيارة نقل البندورة من منطقة إزرع في درعا إلى سوق الهال بدمشق أصبحت بحدود 30,000 ل.س في حين كانت سابقاً أقل من 15,000 ل.س.

أحداث درعا أثرت على أسعار الخضار في سوريا:

يعرف الجميع أن حوران هي سلة سوريا الغذائية وأن معظم المزروعات تأتي من حوران. خاصةً في ظل خروج ادلب عن سيطرة الحكومة السورية. وبالتالي فإن الأحداث التي حصلت في درعا خلال الفترة الماضية أثرت مباشرة على أسعار الخضار والفواكه. واعتبر خبراء أن عدم اعتراف الجهات الحكومية بتأثير أحداث درعا البلد على أسعار الخضار في سوريا يعكس انعدام شفافية هذه الجهات.

الدفع

USD