ماذا فعل حسين عرنوس ليعاد تكليفه بتشكيل الحكومة السورية؟

ماذا فعل حسين عرنوس ليعاد تكليفه بتشكيل الحكومة السورية؟

تم أمس تكليف حسين عرنوس للمرة الثانية بتشكيل الحكومة السورية حيث كانت المرة الأولى منذ حوالي عام في حزيران 2020 عندما تم إنهاء تكليف عماد خميس، فماذا فعل حسين عرنوس خلال العام الفائت؟

رفع أسعار المواد المدعومة:

رفعت حكومة حسين عرنوس أسعار المواد المدعومة بزريعة (هيكلة الدعم وتوجيهه نحو مستحقيه)، ومن أبرز المواد التي رفعت أسعارها مادة الخبز حيث كان سعر الربطة عندما استلم عرنوس منصبه 50 ليرة سورية في حين سعر الربطة اليوم 200 ليرة سورية كما أن الأسرة السورية أصبحت تحصل على الخبز بحسب عدد أفرادها. وشمل أيضاً رفع الأسعار مادة المازوت حيث كان سعر ليتر المازوت المدعوم المخصص للتدفئة والنقل والزراعة والقطاع العام 180 ل.س و للمخابز 135 ل.س في حين سعره الآن 500 ل.س. أما المازوت التجاري والصناعي الحر كان سعره 296 ل.س في حين سعره الآن 650 ل.س.

وقد تسبب ارتفاع أسعار المازوت إلى ارتفاع أسعار جميع السلع والخدمات المرتبطة بمادة المازوت حيث أصبحت تعرفة ركوب الباصات والسرافيس 100 ل.س للخطوط أقل من 10 كم، و130 ل.س للخطوط فوق 10 كم، مع العلم أن السرافيس لا يلتزمون بالتسعيرة ويتقاضون 150 ل.س أو 200 ل.س. ولم يسلم السكر والرز من (إصلاحات عرنوس وإعادة هيكلته للدعم) فكان سعر كيلو الرز 300 ل.س في حين سعره الآن 1000 ل.س، وكان سعر كيلو السكر 250 ل.س في حين سعره الآن 1000 ل.س. كما رفع أيضاً أسعار الأدوية بنسبة 30%.

المحروقات لم تسلم من عرنوس:

أما أسعار المحروقات، فبعد أن كان سعر أسطوانة الغاز المنزلي 2650 ل.س أصبح سعرها 4200 ل.س وأسطوانة الغاز الصناعي كان سعرها 6000 ل.س وأصبح سعرها 9200 ل.س، والبنزين أيضاً تعرض (لإصلاحات عرنوس) حيث قامت حكومة عرنوس بتوحيد سعر البنزين المدعوم والغير مدعوم من نوع أوكتان (90) ليصبح سعر اللتر 750 ل.س، وارتفع أيضاً سعر البنزين أوكتان (95) غير مدعوم والمباع دون بطاقة ذكية إلى 3000 ل.س.

قرارات غير مدروسة:

بما يخص دعم الزراعة، قامت حكومة عرنوس برفع الدعم عن أسمدة الفلاحين وبيعها بسعر التكلفة (حسب زعم الحكومة)، (ودعماً) لحركة إعادة الإعمار قامت الحكومة برفع سعر مبيع طن الإسمنت الحكومي المعبأ والفرط بأكثر من 35000 ل.س. ولم ينسى عرنوس من إصلاحاته دعم عودة اللاجئين السوريين حيث قام بإصدار قرار يُلزم المواطنين السوريين ومن في حكمهم بتصريف 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها من العملات الأجنبية إلى الليرة السورية عند دخول الأراضي السورية.

سعر صرف الدولار في سوريا خلال العام الفائت:

أما سعر صرف الدولار الذي أكد عرنوس مراراً بأنه وهمي وسوف ينخفض قريباً ولا يوجد أي أسباب لارتفاعه، فقد رفع مصرف سوريا المركزي سعر الدولار إلى 2512 ل.س بعد أن كان سابقاً 1256 ل.س، وسمح لشركتي الفاضل والمتحدة ببيع القطع الأجنبي (بيع آجل) لمن يحتاجه من التجار والصناعيين لتمويل الاستيراد بسعر 3375 ل.س مقابل الدولار الواحد. مع العلم بأن معظم التجار أكدوا بأن شركتي الصرافة لا يمولونهم بالكمية التي يحتاجونها من الدولار بسبب عدم توفره لديهم.

الدفع

USD